31-12-2007 

حصيلـــة طنجـــة 2012


أكيد أن ترشيح طنجة لاحتضان المعرض الدولي لسنة 2012 يبقى أهم حدث شهدته المدينة خلال هذه السنة التي نودعها , والأكيد أيضا أن محمد حصاد رئيس جمعية طنجة 2012 يستحق لقب شخصية السنة على صعيد ولاية طنجة بعدما ارتبط اسمه بنتائج اكسبو 2012 



وان كان المجتمع المدني بمراكش يسعى بدوره لتكريمه بنفس اللقب بعدما تردد اسمه كثيرا في قضايا شغلت بال المراكشيين أكثر من اهتمامهم بنجوم المهرجان الدولي للسينما..
لقد خاض المغرب تجربة جميلة بترشيحه مدينة طنجة لاحتضان تظاهرة عالمية من حجم المعرض الدولي , لكنه فشل في تحقيق هذا الحلم بعدما عجزت الجهات المسؤولة عن إقناع حتى أهل المدينة المرشحة بأهمية الحدث فبالأحرى أهالي الدول المصوتة , ففي الوقت الذي كان فيه حصاد يقدم ملف طنجة أمام الدول الأعضاء بالمكتب الدولي للمعارض في يوم الاقتراع كان العديد من سكان المدينة يطلبون اللطف , إنها أزمة ثقة وأزمة تواصل تجعل من يتحدثون باسم السكان غرباء عنهم حتى ولو كان الأمر يهمهم..
وبعد أن انتهت المسابقة ( والليعطى الله عطاه ) لازال سكان طنجة ومعهم كل المغاربة ينتظرون رد مفصل من الحكومة حول المشاركة المغربية في هذه التظاهرة الدولية وتقييمها للنتائج المحصل عليها بقياس حجم الدبلوماسية المغربية وتحديد ما إذا كان المغرب قادر على إعادة نفس التجربة خلال الأعوام القادمة والالتزام بتنفيذ جميع المشاريع التي يتعهد بانجازها أمام اللجن الدولية..
وكان يجري التحضير لعقد لقاء صحفي بأحد الفنادق بالمدينة من أجل تقديم حصيلة عمل جمعية طنجة 2012 لكن بقدرة قادر تأجل هذا الموعد إلى أجل غير مسمى بدعوى انشغالات الوالي , وهو ما شجع على استمرار القيل والقال حول مالية هذه الجمعية التي لم يعد من مبرر لوجودها بعدما صار مكتبها المسير ملزم بعقد جمعه العام لتقديم تقريره الأدبي والمالي قبل إعلان حل الجمعية , وان كان البعض يرى أن طريقة تأسيسها من خلال تعيين الملك للوالي حصاد رئيسا لها أضفى عليها صبغة الظهير الشريف الأمر الذي صار يفرض صدور قرار ملكي لإلغائها بعد محاسبة أو مكافأة أعضائها..
ومع اقتراب موعد الحركة الانتقالية في صفوف الولاة والعمال قد يغادر حصاد طنجة وهو يحمل معه لقب رئيس جمعيتها لسنة 2012 خاصة وأن هناك إشاعات تروج حول احتمال تعيينه واليا للدار البيضاء خلفا ل (سليفه) محمد القباج , كما قد يكون نصيب الرئيس المنتدب لنفس الجمعية جلول صمصم مدير المركز الجهوي للاستثمار تعيينه عاملا بإحدى عمالات المملكة وهو المنصب الذي يترقب إليه أيضا الكاتب العام للولاية ورئيس شؤونها العامة , باعتبار أن طنجة صارت ولادة للعمال منذ سنة 2002 بعد تعيين كل من صبري المدير الجهوي السابق للتجهيز والفتيت المدير الأسبق لمركز الاستثمار والعطار الكاتب العام السابق والفتيت الكاتب العام الأسبق واليعقوبي المدير السابق لمركز الاستثمار وبولعوان الكاتب العام السابق لعمالة بني مكادة , لكن تبقى مثل هذه الترقيات في حاجة إلى توصية من فقيه القناطر ومن معه أكثر من أي شيء آخر .. 

Qui sommes-nous? | Publicité | Contact

La Chronique, 2006. Une réalisation de l'agence de communication Multimedia Studios