28-01-2008 

ألو..ملعب مرشان ..


كثيرون لا يخجلون...لا يعتذرون ... 



- ألو..هل انتهيت من الجمع ، والطرح ؟ أم ما زلت تجمع وتطرح ..؟
• ً لا زربة على صلاح ً..اللي زربوا مشاوا بكري ..
- وما رأيك في الذين ما زالوا لا يجمعون ولا يطرحون ..ولا يقسمون إلا على أنفسهم ؟
• الله يكون في اعوانهم ..ويشوف من حالهم ..ويخرج طرحهم بسلام ..
- والذين ينتظرون على أحر من الجمر نتائج هذه العمليات هل نتركهم ينتظرون..؟ أم نخبرهم بأن ً الحساسبية ً ما زالوا يجمعون ..ويطرحون ..ويقسمون ..؟
• لا بد إذن من تحديد موعد جديد مع هؤلاء المنتظرين .. المتسائلين ..
- غير ممكن ..فلنتركهم ينتظرون ..وبين الحين والحين ( نطمئنهم ) بأن كل شيء على أحسن ما يرام ..كما جرت العادة ..
• إلى متى ؟ وحالة المنتظرين تدعو إلى الشفقة .. والمواساة ..بطول انتظارهم ..
- الأعذار كثيرة .. لا بد من اختلاق عذر وجيه ..قابل لاحتواء الحالة النفسية لهؤلاء وتقبلها ..حاول ..حاول..ولا تتأخر ..فالوقت لا يسمح بالإنتظار أكثر ..
• فعلاالأعذار كثيرة ..يبقى من سيواجه هؤلاء المنتظرين ..ويؤثر فيهم ..ويدعوهم إلى احترام ( قواعد اللعبة ) التي تعترضها هي الأخرى عوائق لا تستطيع تحملها ..لأنها خارجة عن إرادتها ..وإرادة من يقوم على تفعيل قواعدها عل أرض الميدان ..
- أليس في في الفضاء من هو أهل بالقيام بهذه المهمة ..على أحسن حال ..؟
• لا أعتقد .. في هذه الظروف ..من يحسن المواجهة .فالذين تعودوا مواجهة الظروف تغيباتهم مستمرة ..ولا يحضرون إلا عندما تكون الأجواء صافية والنتائج سارة ..
- و( العايل ) ديال اللعبة ..ما دوره في مثل هذه الأجواء ..؟
• هو الوحيد ..الذي لا يتخلف عن الموعد ..بل هو ( الآمر الناهي ) ..كيفما كانت الأجواء والظروف ..وتعقيداتها ..
- هذا رائع ..والاعتماد عليه هو ( المخرج ) من العمليات الحسابية المعقدة ..من أجل تحقيق نتائج تبشر باسترجاع ما تم تبذيره وضياعه من الوقت ..لو تم تمديد هذا الوقت من جديد ..في الوقت بذل الضائع ..
• فكرة جيدة .. فما أكثر النتائج الرائعة تم تحقيقها في الوقت ( بدل الضائع ) ..لو تم احتسابه ( بكفاءة ) ودقة متناهية ..من طرف المحتسبين
- نحن هنا من أجل احتساب هذا الوقت ..وفي نفس الوقت نرفع صوتنا مع الأصوات ( الضائعة ) كلما سنحت لنا الفرصة قائلين : ص أيها الضائعون هاهي فرصتكم بين أيديكم .. فلا تطيعوها ..فالوقت بدل الضائع ..يناديكم ..ً
• أليس في الأمر إحراج ..عند المواجهة ؟
- في غياب الجرأة و ( الصنطيحة ) و ( الجبهة ) ..كل شيء وارد لكن لا خوف على ( العايل ديال اللعبة ) فهو أهل لمثل هذه المهمات الصعبة ..
• وعلى ذكر هذا اللاعب الرائع فقد أصبح لغزا محيرا في وسط المهتمين بفك الألغاز المحيرة لما يتوفر عليه من خيال خصب كلما تقمص دورا من الأدوار إلا ويبدع فيه إبداعا رائعا متميزا ..
- وله أنصار..ومعجبون .. أليس كذلك ..؟
• إنهم في ازدياد ..وتصفيقاتهم لا تتوقف كلما أطل عليهم بطلعته البهية من ( الشرفة ) التي تطل على ( مضمار حارة التباري ..)
- سعدات ( المعجبون ..والمعجبات.. ) بهذه ( السعادة ) التي ( تغمرهم ) أينما حلوا وارتحلوا ..بكثافة ..
• سعدات في ( الحقيقة ) على ( صناع السعادة ) من أجل ( إسعاد الجماهير .. على ( مدرجات ملاعبنا ) ولا يغمض لهم جفن إلا و ( السعادة ) في قمة سعادتها ..في عيون هذه الجماهير .
- أخجل ..وأنا أرى هذه السعادة في عيون السعداء ولا أحد يبحث عنها من الذين لا يخجلون ..ولا يعتذرون .. كلما أخفقوا وفشلوا ..
• هذا حظنا ..كثيرون لا يخجلون .. ولا يفكرون في الاعتذار بأدب واحترام ..
- فين هو الاعتذار ..وفين هو الاحترام .. إلى اللقاء .. 

Qui sommes-nous? | Publicité | Contact

La Chronique, 2006. Une réalisation de l'agence de communication Multimedia Studios