06-02-2008 

جمعية 9 أبريل لأنصار ومحبي نادي اتحاد طنجة تقيم حصيلة اتحاد طنجة لكرة القدم في فترة الذهاب وتناشذ جلالة الملك التدخل لإنقاذ الفريق


توصلت جريدة لاكرونيك ببيان صحفي من جمعية 9 أبريل لأنصار ومحبي نادي اتحاد طنجة تضمن تقييما لحصيلة فرع كرة القدم خلال فترة الذهاب من الموسم الحالي 2007 /2008 جاء فيه : 



ً إن جمعية 9 أبريل لأنصار ومحبي نادي اتحاد طنجة من موقعها الداعم لكل الفروع المنضوية تحت لواء نادي اتحاد طنجة ، ومتابعتها لها خلال البطولات الوطنية وغيرتها على الرياضة الطنجاوية بكل أشكالها وألوانها ، وانطلاقا من شرعيتها كجهاز مستقل ممثل لشريحة واسعة من الجماهير الرياضية الطنجاوية العريضة والغيورة على فرقها والتي تشكل دعامته وقاعدته الأساسية ، ووعيا منها بضرورة المتابعة والتتبع والنقد البناء ، قد أصدرت الموسم الماضي بيانات صحفية حول سير بعض الفروع وخاصة فرع كرة القدم الذي يعد القاطرة التي تجر باقي الفروع ، والسياسات المتبعة من طرف المكاتب في تدبير شأنها الإداري والمالي أثناء الاستعدادات وخلال لقاءات البطولة الوطنية ، منتقدة أحيانا بعض السلوكات وطرق التدبير الانفرادي من أجل تصحيح المسار وتقويم الاعوجاج ، ومشيدة أحيانا أخرى بالعمل الجاد والنتائج الطيبة التي حققتها بعض الفروع . وبعد انتهاء بطولة كرة القدم بقسم الصفوة ونزول اتحاد طنجة إلى المجموعة الوطنية الثانية بعد حصده نتائج كارثية ، أصدرت الجمعية بيانا تقييميا لحصيلة الموسم وحملت الرئيس المنتدب ومن معه في المكتب وخصوصا عمدة المدينة الدرهم دحمان ورئيس المكتب المديري إبراهيم الذهبي كامل المسؤولية لكارثة النزول ولما وصل إليه الفريق الطنجي من ارتجال وعشوائية على مستوى التدبير الإداري والتبذير المالي ، كما راسلت السلطات المحلية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمجموعة الوطنية من أجل وقف هذا النزيف الرياضي الذي يعاكس الإرادة الملكية في النهوض بهذه الجهة وتبويئها المكانة اللائقة بها اقتصاديا واجتماعيا ورياضيا كبوابة حقيقية للمغرب وإفريقيا على أوروبا. وبعد انتهاء فترة الذهاب من بطولة الموسم الحالي واحتلال اتحاد طنجة لكرة القدم المرتبة الثانية عشرة بسبعة عشر نقطة في أسوإ موسم يعيشه الفريق بعد ارتجال وعشوائية وفشل على شتى المستويات : النتائج والأداء وصفقات البيع والشراء ، ارتأت جمعية 9 أبريل لأنصار ومحبي نادي اتحاد طنجة أن تصدر هذا البيان تنويرا للرأي العام المحلي والوطني بما يدور ويجري ويدبر للفريق الأول في المدينة ولتناشد من خلاله الرياضي الأول جلالة الملك محمد السادس نصره الله التدخل شخصيا من أجل إنقاذ فريق اتحاد طنجة لكرة القدم من هؤلاء الذين أنزلوه إلى المجموعة الوطنية الثانية ويسعون خلال هذا الموسم إلى إنزاله إلى قسم الهواة كما جاء في تصريح أحدهم الموسم الماضي :
ً إن جمعية 9 أبريل لتتأسف شديد الأسف للأوضاع المأساوية التي وصل إليها فريق طنجة الاول وللنتائج السلبية المتكررة التي حصدها خلال الموسم الماضي والتي بوأته مكانة لا يحسد عليها في ذيل الترتيب، ورمت به إلى المجموعة الوطنية الثانية لأسباب مرتبطة بسوء التدبير الإداري والمالي وإلى القرارات الانفرادية غير الصائبة للرئيس المنتذب،وتتأسف كذلك على وضعية الفريق الحرجة في المجموعة الوطنية الثانية والنتائج السلبية المتكررة والتي بوأته مكانة لا يحسد عليها ومرتبة مذلة ونرجع ذلك لعدة أسباب أهمها :
* غياب التجانس والانسجام بين أعضاء المكتب ، واستمرار الصراعات والخلافات بينهم وبين الرئيس المنتذب لتضارب المصالح وهو ما غيب العمل الجماعي الجمعوي داخل المكتب ، وفقد الثقة بين اللاعبين والمكتب ما كان له الاثر السلبي على معنوياتهم وبالتالي على أدائهم ومردوديتهم في اللقاءات الرسمية من البطولة الوطنية * سياسة إقصاء العنصر المحلي ولاعبي الموسم الماضي بطريقة جماعية وتسريح بعض الأسماء الواعدة بطريقة عشوائية أثبتت جدارتها في أندية أخرى * عملية الجلب الفاشلة باستقطاب ترسانة من اللاعبين تعدت 14 لاعبا من خارج طنجة في الفترة الأولى من الانتدابات وأكثر من 10 لاعبين في الفترة الثانية على حساب العنصر المحلي ، استنزفوا ميزانية الفريق ولم يضيفوا شيئا سوى حصد النتائج السلبية تعدت سوءا نتائج الموسم الماضي . وهو ما يؤكد الارتجال والعشوائية في عمل المكتب وتبدير المال العام الذي أشرنا إليه في الموسم الماضي
* عدم ثقة اللاعبين في الرئيس المنتذب ورفضهم التعامل معه في أكثر من محطة بسبب ماضيه الرياضي وغير الرياضي الذي لا يشرف ، ما سبب نوعا من عدم الاستقرار في نفوس هؤلاء ومن اهتزاز وتذبذب على مستوى الأداء والنتائج .
* تصريحات الرئيس المنتذب الشاذة على صفحات بعض الجرائد وفي بعض القنوات وعلى أمواج بعض المحطات الإذاعية، والتي أساءت إلى الكثير من الإعلاميين الرياضيين الذين ينتقدونه ويجهرون بالحقيقة وكذا جمعيات الأنصار والمحبين ، واعتباره الجمهور الرياضي الطنجي مشاغبا يسيء إلى فريقه و....، كلها سلوكات غير مقبولة من هذا الشخص أساءت إلى الرياضة الطنجاوية وإلى سمعتها وسمعة المدينة والجهة ، وتوترت بسببها العلاقات بين هذا الاخير والجمهور الرياضي الطنجي الذي عبر في بملعب مرشان الموسم الماضي وهذا الموسم عن سخطه من التدبير المرتجل والسلوكات الشاذة للرئيس المنتذب وطالب برحيله عن الفريق في موجات من الغضب . وهي سلوكات خلقت نوعا من الفوضى ونخشى أن تسود أجواء من الشغب وأعمال العنف تخرج عن السيطرة وتتطور إلى ما لا يحمد عقباه ، وتحول لقاءات الفريق بملعب مرشان إلى ثورات بركانية مؤقتة. * سوء اختيار المدربين بسبب غياب العمل الجماعي واحتدام الصراع والخلاف داخل المكتب وتسيد القرار الانفرادي من هذا الطرف أو ذاك ،في غياب الرئيس الفعلي ابراهيم الذهبي ونائبه الدرهم دحمان وترك الفريق بأيد غير آمنة تعبث به وتبذر ماله . ونتساءل كما الجمهور والرأي العام الرياضي لماذا يتم تهميش العنصر المحلي لاعبين ومدربين ؟ ولم تعط الفرصة للإطار محمد بنطالب الذي حقق نتائج طيبة في ظرف وجيز ، وينبهر المسؤولون بكل ما هوأجنبي ؟
* عدم تسلم اللاعبين مستحقاتهم في إبانها وما يشكله ذلك من تذمر في نفوسهم وتثبيط لمعنوياتهم ماانعكس سلبا على أدائهم داخل رقعة الملعب وحصدهم للنتائج السلبية ، والغريب في الأمر أن ميزانية الفريق تنتفخ في نهاية كل موسم وتتعدى المليار في الجمع العام .
* كل هذه العوامل أدت إلى هجران الجماهير الغفيرة للمدرجات بعدما صبت جام غضبها على الرئيس المنتذب وطالبت برحيله منذ تقلده مهام تدبير شأن الفريق بتغطية من الرئيس الفعلي ابراهيم الذهبي ونائبه الدرهم دحمان ،وتحمل الثلاثة مسؤولية الفشل وإنزال الفريق إلى المجموعة الوطنية الثانية ، عوامل خدشت بعمق في سمعة طنجة وأساءت إلى ملف ترشيحها لاحتضان المعرض الدولي 2012، ولم تسايركرة القدم الطنجاوية أوراش الإصلاح المفتوحة وعاكست بالتالي التوجهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بالمدينة والشمال في كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية . ومن خلال ما سبق فإن جمعية 9 أبريل وانطلاقا من غيرتها على كرة القدم الطنجاوية لتضم صوتها إلى الجمهور الرياضي الطنجي والفعاليات الرياضية والمنابر الإعلامية الصادقة والهادفة وتحمل مسؤولية ما يجري داخل الفريق وما وصل إليه اتحاد طنجة من نكسات وكوارث على مستوى تدبير شأنه إلى الرئيس ابراهيم الذهبي ونائبه الدرهم دحمان لغيابهما وعدم اكتراثهما بما يدبر للفريق وإلى الرئيس المنتذب بسبب قراراته الانفرادية وإلى بعض أعضاء المكتب المسير التابعين دون تأثير أو إبداء للرأي ، وتطالب برحيل الرئيس المنتذب واستقالة المكتب الحالي ، وتشكيل مكتب مسير يضم فعاليات لها غيرة على الرياضة الطنجاوية بدل أعضاء لا هم لهم سوى قضاء مآربهم على اختلاف أشكالها بين ماهو مالي وانتخابوي سياسي ضيق ، وتحذر من :
* المساس بسمعة الفريق عبر التلاعب في تشكيلته كما فعل الرئيس المنتدب الموسم الماضي بإقصائه للاعبين المحليين والمجلوبين وإعاثته الفساد في التشكيلة الطنجاوية في سابقة خطيرة من نوعها كان من نتائجها النزول إلى المجموعة الوطنية الثانية والعودة بشريط الأحداث إلى زمن النهضة ، وما قام به هذا الموسم من صفقات خاسرة في الفترة الأولى والثانية من الانتدابات. وبالتالي فهي تطالب :
* الجهات الوصية من سلطات محلية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمجموعة الوطنية التدخل لإنقاذ فريق اتحاد طنجة من حرب الاستنزاف هذه ومن التلاعب بطموحات واحلام الجماهير الرياضية الطنجاوية التي تعشق فريقها وتعشق معه كرة القدم حتى النخاع ، عبر استبعاد المكتب المسير ومن كان وراء استقدامه للفريق لغاية في نفس يعقوب . * المنخرطين إن كان بقي لهم بعض من ضمائرهم التحرك واستبعاد المكتب المسير وكل من أساء إلى الفريق الطنجي وكان وراء النزول والنتائج الكارثية لهذا الموسم ومطالبتهم تدخل المجلس الأعلى للحسابات للنظر في مصير الاعتمادات المالية الضخمة من المال العام التي تبذر يسارا ويمينا وفي طرق صرفها.
* رؤساء الفروع الأخرى وخصوصا المهمشة منها وما ارتكب في حقها من جرائم التهميش واللامبالاة والحرمان من عائدات الاحتضان والاستشهار المطالبة بعقد الجمع العام لنادي اتحاد طنجة المتعدد الرياضات الذي لم يعقد جمعا عاما واحدا منذ اعتلاء قمته الرئيس الحالي ورئيس فرع كرة القدم ابراهيم الذهبي وتغيير هذا الاخير الذي لم يضف جديدا بل كان وراء أفول فرعه كرة القدم وترسيخ الزبونية والتعامل بمكيالين مع الفروع في عمل المكتب المديري وبالتالي انتخاب رئيس جديد يعيد إلى النادي سمعته المفقودة وهيبته الغائبة ودعمه لكل الفروع دون تمييز .
وأمام هذا كله وأمام تجاهل نداءاتنا المتكررة إلى السلطات المحلية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمجموعة الوطنية والمنخرطين فإن جمعية 9 أبريل لأنصار ومحبي نادي إتحاد طنجة لتضم صوتها إلى أصوات باقي جمعيات الأنصار بالمدينة لتناشذ جلالة الملك محمد السادس الرياضي الأول التدخل شخصيا لإنقاذ فريق اتحاد طنجة من هذا الوضع الكارثي الذي وصل إليه في ظل المكتب الحالي المتعنت والذي أعاث في الفريق فسادا وجرده من هويته بإقصاء كل ما هو محلي من لاعبين وأطر، وما شكله ذلك من تأثيرسلبي على ملف طنجة لاحتضان المعرض الدولي 2012 وعاكس التوجهات المولوية في النهوض وتنمية الجهة عبر الأوراش الضخمة المفتوحة بالشما . ولنا الأمل كل الأمل في جلالة الملك حفظه الله ورعاه وأبقاه ذخرا لهذا البلد وحامي حمى الوطن والدين الرئيس : المفضل بنسليمان الأزهري 

Qui sommes-nous? | Publicité | Contact

La Chronique, 2006. Une réalisation de l'agence de communication Multimedia Studios