06-02-2008 

الثقافة في مجلس المقاطعة !!


أعلن الصديق عبد اللطيف الأشهب، رئيس مجلس مقاطعة طنجة- المدينة عن انطلاق أشغال الدورة العادية لشهر يناير 2008، بعدما اكتمل النصاب وظل الانتص.... غير مكتمل كما هي عادة مجالسنا (السرية و العلنية). 



أنا لست صحافيا بالمفهوم (المهني) للكلمة، ولكني أدعي صفة (الكاتب) على رغم انف الذي يدور اسمه في خاطري. لعب بي الهوى (هوى الثقافة)، سايرته إلى بناية المقاطعة و الناس جلوس كما ينص قانون المجالس المحلية..
مر الحساب الإداري كما يشتهي المكتب ولجنة المالية إلا من اعترض عبد اللطيف البقالي غزواني، وملاحظات احمد الرهوني، ولم يتحمس السادة الأعضاء المحترمون لاقتراح الشريف ببرمجة الفائض المالي الناتج عن حساب النفقات برسم سنة 2007 لدعم مشاريع ثقافية. مسكينة حبابي الثقافة ! لا تجد من يدافع عنها في هذا المجلس الذي يبدو بريئا من المثقفين و الثقافة والتثقيف .
وجاء دور صديقنا الأستاذ رشيد أمحجور (مندوب وزارة الثقافة)، يؤكد على ضرورة الفعل الثقافي في أي تنمية، ويسرد جملة و تفصيلا المشاريع الثقافية المنجزة في طنجة، ويعدد البؤر المضيئة في المشهد الثقافي الطنجي ماضيا و حاضرا، ويضع أصبع الإشارة على عناوين ثقافية طموحة تنتظر من يعطيها يد الله كي ترى النور مستقبلا... دعم المجالس المحلية ضروري و أساسي، وصيانة التراث الثقافي للمدينة مسؤولية الجميع يقول رشيد (بالزربة) محاولا إثناء الحضور عن المغادرة الطوعية وترك سؤال الثقافة لجدران القاعة الباردة. انتهى المندوب من إلقاء عرضه المطول تحت تصفيفات الأعضاء الصامدين في وجه عقارب الملل، و عاد نفس العضوين السابقين (البقالي والرهوني) لمناقشة العرض الثقافي بالإضافة والتصويب والتوضيح، وكأن صاحبينا حضرا دورة المجلس لوحديهما أمام الصمت المريب لباقي المستشارين...
***
يشار إلى جلسة دراسة مشروع الحساب الإداري ترأسها نائب الرئيس (الزميل) عبد المالك الصالحي على اعتبار أن الرئيس عبد اللطيف الاشهب عضو في اللجنة موضوع النقاش، وكان موفقا بشكل لافت، فقط لأنه داس على جميع أشكال البروطوكول، وكانت لغة (الطكطيكا)، عبارته المشهورة، هي السبيل للخروج بسلام من عسر الحساب.
- نلتقي !
محمد السدحي 

Qui sommes-nous? | Publicité | Contact

La Chronique, 2006. Une réalisation de l'agence de communication Multimedia Studios