وقففة احتجاجية وتضامنية بساحة فلسطين والعراق بطنجة  تضامنا مع الشعب الفلسطيني المحاصر

06-02-2008 

وقففة احتجاجية وتضامنية بساحة فلسطين والعراق بطنجة تضامنا مع الشعب الفلسطيني المحاصر


عرفت الوقفة التضامنية التي نظمت يوم الثلاثاء 29 يناير 2008 بساحة فلسطين والعراق بطنجة حظورا جماهيريا متميزا ، عبرت من خلالها القوى الديمقراطية والمدنية وباقي المحتجين من نساء ورجال وشباب وأطفال عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في غزة وباقي الأراضي المحتلة جراء الحصار العسكري والاقتصادي الذي يفرضه الكيان الصهيوني المدعوم امبرياليا و أمريكيا . 



وفي جو من الحماس و المسؤولية والانظباط – وتحت إشراف اللجنة التنظيمية - تم ترديد شعارات مرتبطة بدعم القضية الفلسطينية وأخرى تدين سياسة الإبادة والتقتيل التي ينهجها الكيان الصهيوني في حق الفلسطينين ، فضلا عن نداءات الادانة والاستنكار للصمت العربي الرسمي المريب وللتواطئ المكشوف لبعض الأنظمة العربية الرجعية التي تفرض حصارا مزدوجا هي الأخرى على الشعب الفلسطيني .
وقد عرفت الوقفة الاحتجاجية مشاركة نوعية لممثلي قوى الصف الديمقراطي والمدني وكذا ممثلي وسائل الإعلام المحلية ومراسلي الجرائد الوطنية .
كما كانت الوقفة مناسبة لحرق علم الكيان الصهيوني و محطة أيضا لتنعي اللجنة المحلية للتضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي بطنجة رحيل القائد جورش حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
فبعد الوقوف دقيقة صمت ترحما على روح الفقيد و باقي شهداء الشعب الفلسطيني ، تمت تلاوة كلمة بالمناسبة :
كلمة نعي الراحل القائد جورش حبش:
بقلوب يعتصرها الحزن والألم ، تنعي اللجنة المحلية للتضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي بطنجة إلى جماهير أمتنا العربية وإلى كل الأحرار في العالم رحيل القائد البطل ، الزعيم الملهم ، أحد رموز الثورة الفلسطينية وحكيمها ، الراحل المناضل الكبير و المعلم العظيم الدكتور جورش حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
فبفقدانه فقد الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية علما من أعلامها ، رمزا من رموزها ، مناضلا صلبا عنيدا مغوارا قضى جل حياته في خدمة قضية شعبه و أمته.
فعلى امتداد سبعين عاما أمضاها كلها في النضال و الكفاح و الصمود في وجه المحتل الغاشم الكيان الصهيوني وفي مواجهة قوى الظلم والقهر و الطغيان رحل القائد الكبير و الزعيم الهمام ولم ترحل مبادئه و أفكاره . فقد ظل وفيا ، صادقا ،شجاعا ، ثائرا في مواجهة قوى الأعداء وقوى الامبريالية العالمية وقوى الاستسلام، قابضا على الجمر وعلى الثوابث التي آمن بها وناضل من أجلها ، فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر .
لقد فقد الشعب الفلسطيني ومعه الشعوب العربية وكل التواقين إلى التحرر والإنعتاق رجلا من أغلى الرجال ، من أصدق الرجال ، من أنبل الرجال ...
فطوبى لبطل الأبطال بهامة الجبال ...
نم قرير العين يارفيق جورش حبش ...
فإننا لسائرون على نفس الطريق ... 

Qui sommes-nous? | Publicité | Contact

La Chronique, 2006. Une réalisation de l'agence de communication Multimedia Studios