12-02-2008
مونديال إفريقيا بغانا : الدروس والعبر ..
بعد الظهور الباهت والإقصاء المبكر في المونديال الإفريقي بغانا وما رافقه من لغط وتشهير وثرثرة فوق اللازم ومن غضب واستياء في الشارع الرياضي المغربي ، أقدم المكتب الجامعي على إقالة الناخب الوطني الفرنسي هنري ميشل بعد تدخل البرلمان .
هذه الكبوات المتكررة في المونديال الإفريقي ( باستثناء دورة تونس 2004 ) يجب أن تلقننا الدروس ونأخذ منها العبر بحيث يجب أن نعتمد على الإطر الوطنية التي أثبتت كفاءتها وعلو فكرها ( الزاكي نموذجا ) وعلى اللاعب المحلي من البطولة الوطنية والاستعانة باللاعب المحترف الرسمي في فريقه والذي له من المؤهلات البدنية والتقنية ومن الغيرة على القميص الوطني ما يؤهله لحمله ومقارعة اللاعبين الأفارقة ذوي البنيات الهائلة والقامات الطويلة .ولنا في المنتخب المصري خير مثال على ذلك . إقالة هنري ميشل ليست الحل بل يجب أن تتبعها أستقالة المكتب الجامعي وخصوصا الأسماء التي كانت وراء رحيل الإطار الوطني بادو الزاكي واستقدام الفرنسي هنري ميشل وإعطاء الفرصة للمسيرين الشباب ، بل يجب أن يطال هذا التغيير المسؤولين على الفرق الوطنية بمجموعتيها الوطنية الأولى والثانية الذين يعيثون فيها الفساد ويبذرون المال العام يمينا ويسارا دون الاهتمام بالفئات الصغرى والمدارس الكروية ومراكز التكوين وإعداد الخلف وتفريخ النجوم مثل أيام زمان حيث شح الموارد وضعف البنيات التحتية ووفرة الانتاج وتفريخ النجوم والأبطال الذين جلبوا الكأس الإفريقية من إثيوبيا. .

