12-02-2008
حريق قيسارية مرحبا يشل حركة المرور ويلتهم 13 محلا تجاريا
لحساسية موقع الحريق و قربه من القنصلية العامة الفرنسية تجندت صبيحة يوم الثلاثاء 5 فبراير المنصرم جميع القوات العمومية من رجال المطافئ و الشرطة و القوات المساعدة إلى إخماد الحريق الذي نشب بقيسارية مرحبا بوسط المدينة.
حيث أتى هذا الحريق على 13 محلا تجاريا للألبسة الجاهزة ووكالة للتأمين و مابين الطابق الأرضي. حيث استغرقت عملية الإطفاء مدة كبيرة، الأمر الذي شل حركة السير بوسط المدينة بعد إغلاق الطرق المؤدية لشارع فاس.
وحسب المعاينة الميدانية لموقع الحادث فإن النيران كانت مندلعة من بهو القيسارية مما يرجح أنها انطلقت من أحد المحلات التجارية ولولا التدخل السريع لرجال الوقاية المدينة في إخماد هذا الحريق لاستطاعت ألسنة اللهب من التهام الإقامة السكنية المؤلفة من ثمانية طوابق مخصصة للسكنى و المكاتب.
ويعود سبب اندلاع الحريق كما تؤكد جميع المؤشرات إلى التماس كهربائي حصل بأحد المحلات التجارية، نتيجة، الاستغلال المفرط و العشوائي للكهرباء، بفعل تزود مجموعة من المحلات بهذه المادة الحيوية يكون مصدرها عداد كهربائي واحد، هذا إلى جانب فرضية التماطل في صيانة مركز تحويل عمومي تابع لشركة أمانديس لم يخضع للمراقبة لمدة طويلة و الموجود بالعمارة ذاتها.
وجدير بالذكر أن حريق قيسارية مرحبا لم يخلف أية ضحايا باستثناء الخسائر المادية، لمحل التأمينات و 13 محلا تجاريا التي تبين أنها غير مؤمنة و بالتالي يتأكد بالملموس دور التأمين في الأنشطة الموازية و التي تجنب المؤمن لهم مثل هذه الخسائر حيث أنه في وقت سابق تعرضت هذه القيسارية للحريق سنة 1991.
أنس الحداوي العلمي

