12-02-2008
المغرب الذي... !!
في بلاد المغرب :
) السلطات تواصل, بمساعدة المحاكم المتعاونة معها, استخدام التشريعات القمعية أحيانا لمعاقبة معارضيها المسالمين, خاصة من ينتهكون طابو انتقاد الملك أو الملكية, أو يسيئون إلى الإسلام,أو يشككون في مغربية الصحراء الغربية...)
وفي المغرب, أيضا :
( الشرطة تستخدم القوة المفرطة لتفريق التظاهرات, وخاصة في المناطق النائية...)
و المغاربة لم يذهبوا إلى مراكز التصويت في سبتمبر 2007 نتيجة :
( الإحساس السائد بأن البرلمان لا يتمتع إلا بسلطة محدودة بالنسبة إلى سلطة الملك و السلطة التنفيذية...)
وفي طلب المحاكم المغربية :
( عادة ما تنكر حق المتهمين في المحاكمة العادلة, وتتجاهل مطالبة محاميهم بإجراء الفحص الطبي عليهم عند إدعائهم التعرض للتعذيب,كما ترفض استدعاء شهود النفي,وتصدرأحكاما على المتهمين مكتفية بالاستناد إلى اعترافات من الواضح إنها منتزعة قسرا...)
وفي باب الصحافة في المغرب,دائما :
( انتقاد الصحافة للسلطات يظل مقيدا بفعل قانون الصحافة الذي يفرض أحكاما بالحبس في حالات القذف, وعلى كل ما يمس "الإسلام" أو المؤسسة الملكية أو وحدة التراب الوطني...)
هذا هو جزء من حال المغرب كما رصدته عيون خبراء منظمة هيومان رايتس ووتش,وهي منظمة أمريكية غير حكومية, هي التي قالت في آخر تقاريرها.وصاحبكم لم يضف شيئا من عنده,ليس لأنه لا يتوفر على عناصر تنضاف إلى الموضوع,ولكن لأنه هو الآخر (أنا الآخر) يضع رأسه في الرمل كالنعام حتى لا يرى ما يجري ويدور حوله.وبالتالي لن يكون مجبرا على الإدلاء بالشهادة على عصره وواقعية وحال محيطه...
أنا أفر بجلدي, ولست مجبرا على تصديق ما قالته منظمة هيومان الأمريكية,أنا فقط أروي الكفر, وبالتالي لست - بالضرورة- كافرا بما أنزل في كتاب المكتب الوطني للسياحة المعنون :(المغرب أجمل بلد في العالم) ولو كنت أعرف مقاييس الجمال لقلت : أي نعم . وبما أن الجمال, راح يوم جردني الوطن الجميل من جميع أسباب الجمال,صرت مجردا من أي صفة جميلة...
أما حديث رحمة الله عليها وعلى جيلها,لم تكن يوما جاحدة بما حبا الله الغرب من جمال.وكم مرة سمعتها تهمس لبعضها قائلة « buena terra, mala gente» : و الله أعلم,و أنا اعلم أيضا,بأنني لا أعلم شيئا..
- نلتقي !
محمد سدحي

