12-02-2008
على إثر إضراب أرباب شاحنات نقل الرمال و مواد البناء و بإقليم العرائش آلاف الأسر مهددة بالتشرد و الضياع
في بلاغ لتعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال و مواد البناء بإقليم العرائش حول الإضراب اتلمفتوح الذي تخوضه جاء فيه:
في ظل الشعارات الرسمية الرامية إلى تنمية مجتمعية مستدامة و في كنف المناداة بدولة الحق و القانون، وإزاء ما تعبر عنه مضامين الخطابات السامية لعاهل البلاد نصره الله اصطدمت و تصطدم العديد من الأسر و العائلات بإقليم العرائش تلك التي مرتبط قوتها اليومي بشاحنات نقل الرمال و مواد البناء بأحكام غامضة مبهمة، وبتشريد ممنهج يستهدف حقها في العيش الكريم ضدا على المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
ولعل تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال ومواد البناء، المؤسسة منذ عقد ونيف جعلت من الحد من ظاهرة البطالة أبرز مراميها، وعمدت إلى ضمان مناصب شغل قارة للآلاف من أبناء المنطقة الشمالية، فهاهي اليوم تجازى بشكل عكسي بمنعها من نقل الرمال من منطقة أولاد صخار- بعدما تمت من قبل الموافقة على ذلك بعد استشارة كل من الجماعة السلالية في شخص نائبها، وكذا السلطات المحلية وجميع سكان المنطقة.
وبما أن أعضاء و منخرطو التعاونية هم رجال يرنون دوما على العمل وفق الضوابط والقوانين المنظمة للمهنة، جاعلين من الشفافية و الوضوح شعارا لهم لامحيد عنه، فإنهم وبعد صدور الحكم الإستئنافي القاضي بإيقافهم من منطقة غير واضحة حدودها:
* دخولهم في برنامج نضالي احتجاجي ضدا على الضياع و التشرد الذي تلاقيه أسرهم وفلذات أكبادهم
* ارتياحهم للمجهودات الجسيمة التي مافتئت السلطات الإقليمية و المحلية تبذلها من أجل إيجاد الحل المناسب.
* شجبهم و تنديدهم بالوساطة الماكرة التي يلعبها بعض ذوي النفوذ من أجل الزج بآلاف الأسر إلى ما تحمد عقباه.
والتعاونية إذ تتشبث بحقها في ممارسة مهامها تتعهد ب:
* العمل وفق جميع القوانين المنظمة لعملية نقل الرمال و مواد البناء بالشكل الذي يضمن السير العادي لأي مرفق كان.
* الالتزام بالأنظمة الداخلية المسطرة سلفا من اجل فض كل النزاعات
هذا و تناشد جميع المسؤولين الإقليميين و المحليين و جل الفعاليات المدنية والحقوقية و الإعلامية و كل ذوي الضمائر الحية للتدخل من أجل إنقاذ الآلاف من شر التشرد و الضياع، مع إعلانها للرأي العام أنها لا تزال تخوض إضرابا مفتوحا، تليه العديد من الحركات التعبيرية الاحتجاجية المشروعة سيتم الإعلان عنها لاحقا.

