بعدما  منعها  سابقا بسبب الثلوث بالمضيق: مندوب الصيد يرخص لتربية الصدفيات

12-02-2008 

بعدما منعها سابقا بسبب الثلوث بالمضيق: مندوب الصيد يرخص لتربية الصدفيات


سبق لوزارة الصيد البحري أن أصدرت بلاغا تمنع فيه صيد الصدفيات بسواحل تطوان بحجة أن المياه ملوثة ، لكن نلاحظ مؤخرا أن مندوب الصيد البحري بالمضيق أقدم على خطوة اثارت أكثر من علامة استفهام 



حيث عمل على الترخيص بإقامة أحواض لتربية الصدفيات سلمت لبعض الخواص دون استشارة المهنيين ووزارة التجهيز ، وفي هذا الإطار سبق لمهنيي هذا القطاع أن قدموا مراسلات عديدة تتعلق بالموضوع للجهات المشرفة على هذه الأحواض.
لكن الوزارة الوصية على القطاع غضت الطرف كما العادة على تلك الرسائل من اجل الضغط على المهنيين للتراجع عن مطالبهم العادلة.
هذه الخطوة تضاف إلى بعض الإجراءات الغير المقبولة التي أقدم عليها المندوب باعتباره المسئول الأول و ممثل للوزارة الوصية على القطاع بالمضيق، والتي ما زالت تثير استنكار المتضررين الذين تم استثنائهم من عملية توزيع المحركات.
أفاد بعض العاملين بالقطاع أن اللائحة التي قدمت إلى الملك- الذي كان وراء تحقق مشروع توسيع ميناء المضيق- من اجل الاستفادة من تلك المحركات،قد تم أعدادها من طرف السيد المندوب دون مراعاة شروط الاستفادة و الاحتياجات الخاصة لكل فرد عامل بالقطاع.
خاصة أن هذه الخطوة أتت في إطارا لمشاريع المدعومة من طرف «المبادرة الوطنية للتنمية البشرية".التي تحث أن تكون الاستفادة للأكثر احتياجا.
بالإضافة إلى المشاكل اليومية التي تتخبط فيها المندوبية الناتجة عن سوء التسيير و التدبير. الامرالذي يعكس لنا الصورة عن مدى الارتباك الذي يعانيه هذا القطاع .مما يتطلب، حسب العاملين، تدخلا عاجلا لوضع حد للتلاعب بأرزاق مئات من الأسر، إضافة العمل على النهوض بقطاع يعتبر حيويا ويشغل يد عاملة مهمة، بتعيين مسئولين أكفاء لهم تجربة و غيرة قادرين على جعل القطاع عاملا يساهم في تنمية المنطقة.

سعيد المهيني 

Qui sommes-nous? | Publicité | Contact

La Chronique, 2006. Une réalisation de l'agence de communication Multimedia Studios