19-02-2008 

سيادة الباشا أمام المحكمة


الرفاق في pjd بمرتيل يريدون تسخين الطرح قبل الاوان ، والحقيقة انهم نجحوا لحد بعيد في ذلك ، هل الفضل يعود لنضالهم ام أن القضية فيها أمور اخرى سهلت عملهم؟ 



هذا ما لا نعرفه لحد كتابة هذه السطور... على كل حال لنبدأ من الخاتمة وآخر السطر يقول وحسب ما جاء في بعض الجرائد الوطنية ان رفاق العدالة والتنمية بمرتيل قرروا رفع دعوى قضائية ضد سيادة باشا مرتيل ... وهكذا يكون تسخين الماتش والا فلا ،ويبدو أن أسس اللعبة بدأت تتغير، ففي الوقت الذي كنا نسمع فيه عن متابعات المخزن لنشطاء السياسة أصبح اليوم السياسيون هم الدين يتابعون المخزن، ولحد الساعة لا أدري هل ستكون متابعة باشا مرتيل في المحاكم المغربية أم أن القضية سيتدخل فيها القاضي كرسون.
ولكن وقبل ان يصل السيد الباشا الى دهاليز المحاكم كان له يوم عسير في دواليب الولاية ،إذ أن أصحاب المخزن الكبار لم يستسيغوا أن يرتكب أعلى هرم سلطوي بالمدينة الشاطئية مرتيل تلك الخطيئة التي جعلت ابناء العثماني يقررون متابعته.الملف وما فيه يبدو بسيطا فقد قدم مسؤولو حزب العدالة والتنمية بمرتيل اكثر من طلب للترخيص بتنظيم مسيرة احتجاجية ضد الغلاء ،وفي كل مرة يتدرع الباشا بعدم توصله بالبلاغ، فما كان من المنظمين الا أن قدموا الطلب مسجلا ومدونا وبدون أي وسيلة للتهرب ، وبما ان القانون يفرض على الباشا الرد بالايجاب أو السلب فقد فعل كاخوانه المخزنيين ورد بالرفض ولكنه لم يعلل رفضه يعني أنه يرفض واللي ما عجبوا الحال ينطح الباب ، وعوض أن ينطحوا رؤوسهم مع هراوات السيمي فضل اصحاب العدالة والتنمية ان يدقوا باب المحاكم لان الباشا لا يطبق القانون.
طبعا هدا هو الجزء الظاهر من الملف الجميل ، الجزء الخفي يقول أن السيد الباشا وكذلك أعضاء من السلطة المحلية بالمدينة ومنذ أمد ،طوروا مهماتهم السياسية ولم يعودوا مجرد محايدين ضامنين للسير العادي للسياسة بل فضلوا وحتى قبل أن يفكر بذلك المخزني الكبير فؤاد الهمة أن يساندوا طرفا ضد أطراف، وأن يصبحوا جزء من المباراة وليس مجرد متفرجين ، ولأجل ذلك سهلوا مأمورية اصدقائهم وسكتوا على خروقاتهم ولم يقدموا ملفات فضائحهم واكتفوا بتنشي قهوة الكورنيش، تاركين المدينة مباحة للبناء العشوائي وللدعارة حتى سقطت مؤخرا بناية عشوائية على رأس مواطن فاردته قتيلا وقبله بحي الديزة مات غيره، ولكن المصيبة الاخيرة وقعت بوسط المدينة بحي كريمة وهو نفس الحي الدي تفوق على شارع أمستردام في عروض الدعارة والبغاء، وحتى تكتمل مهزلة المخزن بالمدينة وللمساهمة في زيادة الجرائم تم الترخيص لخمارات أخرى في مدينة لا تعرف اي وجود لسياح أجانب. اذن المخزن الجديد بالمدينة له عقلية قديمة ويعتقد أنه كما كان الحال في عهد البصري هو من سيقرر في مستقبل المدينة.... وحتى نكون منصفين وصادقين فبالفعل قرر في الاستحقاقات الاخيرة ورسم خريطة المدينة بشكل يرضيه ويحافظ له على مخزنيته.
لست ادري كيف سيكون حال الباشا عندما يعرض الملف على المحكمة؟ (وان كنت اشك -واتحدى رفاق العثماني-ان كانوا قادرين على جر باشا المخزن نحو المحكمة،) .ولكني متأكد انهم في الولاية أخضعوه لعملية غسل مخزنية جديدة وربما قالوا له عوض أن تستمر في المنع والمنع المضاد، لماذا لم تتعلم من إستادنا فؤاد الهمة وتخلق بالمقابل جمعية تقدمية حداثية ضد الرجعية الظلامية تؤكد انه لا وجود للغلاء ولا هم يحزنون.ما رأيكم؟؟؟
يوسف بلحسن 

Qui sommes-nous? | Publicité | Contact

La Chronique, 2006. Une réalisation de l'agence de communication Multimedia Studios