01-11-2006
جمعية ابن بطوطة تدشن ملعبها بتكريم قدامى طنجة: بوي،سطاطي،الحنودي،باعسيلات،البوخاري.....
في أمسية رمضانية بهيجة، ممزوجة بمشاعر الود والجميل وصلة الرحم احتضن ملعب الثانوية الإعدادية ابن بطوطة بمبادرة قيمة لجمعية ابن بطوطة ً الرياضة للجميع ً المولود الرياضي الجديد بطنجة، لقاءا وديا جمع بين لاعبي طنجة القدامى الذين كانوا بالأمس القريب نجوما شامخين سجلوا تاريخ الرياضة الطنجاوية بمداد الفخر ولقنوا الأجيال بعدهم دروس وعبر الانتماء والذوذ عن الألوان وحب الفريق
، وقد تركوا بصمات واضحة وذكريات لن تنسى أبدا، أبدعوا وأمتعوا الجماهير الطنجاوية والمغربية حيثما ارتحلوا، احترقوا كشموع متلألئة من أجل صنع الفرجة وإسعاد الآخرين وليضيئوا ملاعب طنجة والوطن، ضحوا وقدموا الشيء الكثير دون أن يأخذوا شيئا خلاف نجوم اليوم الذين ينتشون بالدولارات والأورو ويأخذون الكثير دون أن يقدموا شيئا، أو يعيروا للإنتماء ولحب الألوان اهتماما. جمعية ابن بطوطة تأسست حديثا بمبادرة من أطر التربية البدنية والرياضة ودخلت في شراكة مع مندوبية وزارة التربية الوطنية طنجة أصيلة لترميم وإصلاح ملاعب الثانوية الإعدادية ابن بطوطة واستغلالها خارج أوقات الدراسة من أجل فتح مدارس في شتى الأنواع الرياضية ولإفساح المجال أمام شباب المدينة لممارسة رياضاتهم المفضلة وصرفهم عن نميمة المقاهي وشرب ألمخدرات باختلاف انواعها .وهي بادرة تستحق التشجيع والتقدير أمام النقص المهول الذي تشكو منه المدينة في هذا الجانب .هذا اللقاء حضره مجموعة من اللاعبين القدامى والفعاليات الرياضية وأساتذة التربية البدنية وأطر كتابة الدولة المكلفة بالشباب، كما حضره جمهور لا بأس به جاء لتشجيع ومتابعة مجموعة من الأسماء يعرفهم شيوخا بلحي بيضاء بلغوا من السن عتيا لكنه يجهل كل شيء عن ماضيهم المشرق المليء بالإبداع والنبوغ الكروي والإخلاص للألوان والتفاني في حب الفريق . وفعلا قدم هؤلاء عرضا كرويا ممتعا تجاوب معه الجمهور وصفق له بحرارة . وكان اللقاء فرصة لتكريم هؤلاء من خلال تتويج بعضهم بميداليات كالقيدوم ًبوي ً الذي سلمه الإطار الكبير والحارس المبدع عبد القادر الغفاري البزيوي ميدالية عربونا على الوفاء والمحبة والإعجاب لما قدم هؤلاء من خدمات جليلة للرياضة الطنجاوية ومن الفرجة لجمهور طنجة العريض الذي يكن لهم كل الاحترام والتقدير والحب . ومهما يكن فتعتبر هذه الالتفاتة عملا جليلا يجب أن يستثمر في لقاءات البطولة الوطنية ويبادر مسؤولو فريق المدينة الأول لاستضافة هؤلاء وتكريمهم ولو رمزيا على أرضية ملعب مرشان وسط أهلهم وذويهم إحياء لأمجاد الماضي وربطه بالحاضر خدمة للمستقبل ، وإعادة البسمة لشفاه هؤلاء والثقة والاعتبار إليهم وانتشالهم من جب النسيان والتهميش وظلم ذوي القربى من أسرتهم الرياضية .

